كانت كوريا تتسكع وحدها تتساءل أين ذهب حبيبها
ثم خطر ببالها شاب تعرفه يقرب لها
كانت تتمنى لو يعود الأيام وتخبره بحبها له
بعد ذلك فكرت في خطة لجذبه
في الواقع لم تكن تعلم أنه يخطط لجعلها تبتسم
وبينما كانت تستعد للقائه بلهفة
لم تكن تعرف أن القدر يخبئ لهما لحظة رومانسية
وبالفعل حدثت صدفة رومانسية
وبعدها أدركت أنه يعشقها
ثم قررا قضاء ليلة رومانسية
فبدأت الفاتنة تتشوق للمزيد
كان الجو ممتعاً
وبدأ العاشقان يستمتع بالآخر
ازدادت حرارتهما
حتى بلغت الحد الأقصى
شعرا بالرضا التام
وهكذا انتهت القصة بسعادة كبيرة