كانت ليلى تتصفح عن المتعة الحقيقية
في عالم خاص
حيث جميع شيء وارد
تشتعل نظراتها بشغف جامح
تنمو الدفء وتتصاعد الرغبة
في نفس مثيرة
تجري المشاعر بقوة
تشتعل النظرات بشغف
هناك لا يبقى إلا الشهوة
في كون فريد
تختتم المغامرة بإثارة مطلقة
وتبقى الذكرى راسخة في الروح
تشتعل بلهفة لا له
في كل ناحية